|
كتبها Administrator
|
|
السبت, 28 مارس 2015 14:22 |
|
غزَّة الصَّامِدة
[كتبت هذه القصيدة ضد التيار السياسي والإعلامي
المصري الذي سكت تمامًا عن هذه المأسا..
وقد تناقلتها كثير من مواقع على الإنترنت !]
|
هذا الخضوع أو التحدِّي
|
|
فتخيري ما شئتِ بعدي !
|
|
إنِّي خرجتُ إلى الحقيقة ،
|
|
غيــــر مُكترِث بســــــدِّ !
|
|
وشهدت ما يجري هناك ،
|
|
وما يحاك ، وما يُؤدِّي ..
|
|
هذي الدِّماء تسيل ،
|
|
والفِكر المجمد ليس يجدي
|
|
|
والجالِسون على المعابر
|
|
ذاهِلون من التَّصدي
|
|
والصارخون على المنابر
|
|
مُحبَطون من التَّردِّي
|
|
كل المزاعِم لم تعـــــــد
|
|
مقبولة في عَقل قرد !
|
|
وتَقاسَم المتآمـــــــــرون
|
|
على الجريمة كل رد !
|
|
قالوا لها : أَتُقـــــاتلين ؟
|
|
فأعلنت بالرُّوح وحْدي !
|
|
المجد للأبطال في هذا الصمود ، وأى مجــــــــد !
|
|
|
يا أيُّها المُتَخاذِلــــــــون
|
|
تراجعوا ، فالخوف يُعْدي !
|
|
عودوا إلى حجراتكم
|
|
وتدثروا في ألف برد !
|
|
ودعوا المقاومة التي
|
|
تمتدُّ مِن زَندٍ لزند ..
|
|
الأرض لا ترضى بغير
|
|
زئير أشبالٍ وأسدِ !
|
|
أمَّا الثعالب ، فالجحورُ مصيرها
|
|
وبأي لحد ! !
|
|